مؤسسة آل البيت ( ع )

25

مجلة تراثنا

عبيد الله ، قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، قال : سألت عمرو بن شعيب عن قول الله عز وجل ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) قال : قربى النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ) ( 1 ) . أقول : ولا يخفى أن ابن جرير الطبري ذكر في معنى الآية أربعة أقوال ، وقد جعل القول بنزولها في ( أهل البيت ) القول الثاني ، فذكر هذه الأخبار . وجعل القول الأول أن المراد قرابته مع قريش ، فذكر رواية طاووس عن ابن عباس ، التي أخرجها أحمد والشيخان ، وقد تقدمت ، وفيها قول سعيد بن جبير بنزولها في ( أهل البيت ) خاصة . وأما القولان الثالث والرابع فسنتعرض لهما فيما بعد . * وأخرج أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي - صاحب المسند الكبير - في مسند عبد الله بن مسعود ، في ما رواه عنه زر بن حبيش ، قال : ( حدثنا الحسن بن علي بن عفان ، حدثنا محمد بن خالد ، عن يحيى ابن ثعلبة الأنصاري ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر ، عن عبد الله ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في مسير ، فهتف به أعرابي بصوت جهوري : يا محمد ! فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : يا هناه ! فقال : يا محمد ! ما تقول في رجل يحب القوم ولم يعمل بعملهم ؟ قال : المرء مع من أحب . قال : يا محمد ! إلى من تدعو ؟ قال :

--> ( 1 ) تفسير الطبري 25 / 16 - 17 .